محمد ناصر الألباني

95

إرواء الغليل

وللحديث شاهد عن ابن عمر نحوه ، رواه ابن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به كما في ( الترغيب ) ( 1 / 261 ) . 627 - ( حديث : " أنه عليه السلام كان يقرأ في فجرها ( ألم السجدة ، وفي الثانية هل أتى ) متفق عليه ) . ص 148 صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 227 ) ومسلم ( 3 / 16 ) وكذا النسائي ( 1 / 151 ) والدارمي ( 1 / 362 ) وابن ماجة ( 823 ) والبيهقي ( 3 / 201 ) والطيالسي ( 2379 ) وأحمد ( 2 / 430 و 472 ) عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة ( ألم تنزيل ) [ في الركعة الأولى ، وفي الثانية ] ، و ( هل أتى على الانسان ) " . والزيادة لمسلم . وقد تابعه محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة به . أخرجه أحمد ( 2 / 430 ) وسنده صحيح على شرط الستة . وله شاهد من حديث ابن عباس ، وابن مسعود . أما حديث ابن عباس فأخرجه مسلم وأبو داود ( 1074 ) والنسائي ( 1 / 152 و 209 و 210 ) والترمذي ( 2 / 398 ) وقال ( حسن صحيح ) وابن ماجة ( 821 ) والطحاوي ( 1 / 241 ) والبيهقي والطيالسي ( 2634 ) وأحمد ( 1 / 307 و 316 و 328 و 334 و 340 و 354 ) عن سعيد بن جبير عنه به . وزاد مسلم وغيره : " وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين " . وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجة ( 824 ) والطبراني في " الصغير " ( 184 و 206 ) وفي " الكبير " من طريقين عن أبي الأحوص عنه . وقال البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 54 / 2 ) :